عباس الإسماعيلي اليزدي

49

ينابيع الحكمة

من الإسلام . « 1 » [ 6824 ] 24 - عن صفوان بن مهران الجمّال قال : دخلت على أبي الحسن الأوّل عليه السّلام فقال لي : يا صفوان ، كلّ شيء منك حسن جميل ما خلا شيئا واحدا ، قلت : جعلت فداك أيّ شيء ؟ قال : إكراؤك جمالك من هذا الرجل - يعني هارون - قال : واللّه ما أكريته أشرا ولا بطرا ولا للصيد ولا للهو ، ولكنّي أكريته لهذا الطريق - يعني طريق مكّة - ولا أتولّاه بنفسي ، ولكن أبعث معه غلماني . فقال لي : يا صفوان ، أيقع كراؤك عليهم ؟ قلت : نعم جعلت فداك ، قال : فقال لي : أتحبّ بقاؤهم حتّى يخرج كراؤك ؟ قلت : نعم ، قال : من أحبّ بقاءهم فهو منهم ، ومن كان منهم كان ورد النار . قال صفوان : فذهبت فبعت جمالي عن آخرها ، فبلغ ذلك إلى هارون فدعاني فقال لي : يا صفوان ، بلغني أنّك بعت جمالك ، قلت : نعم قال : ولم ؟ قلت : أنا شيخ كبير وإنّ الغلمان لا يفون بالأعمال ، فقال : هيهات هيهات ، إنّي لأعلم من أشار عليك بهذا ، أشار عليك بهذا موسى بن جعفر ، قلت : ما لي ولموسى بن جعفر ؟ فقال : دع هذا عنك فو اللّه لولا حسن صحبتك لقتلتك . « 2 » أقول : راجع الوسائل ج 16 ص 52 ب 78 من جهاد النفس أيضا . [ 6825 ] 25 - روي بإسناد صحيح عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : أربعة لا تردّ لهم دعوة وتفتح لهم ( لها ف ن ) أبواب السماء وتصير إلى العرش : دعاء الوالد لولده ، والمظلوم على من ظلمه ، والمعتر حتّى يرجع ، والصائم حتّى يفطر . « 3 »

--> ( 1 ) - الوسائل ج 17 ص 182 ح 15 - ومثله في جامع الأخبار عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ( 2 ) - الوسائل ج 17 ص 182 ح 17 ( 3 ) - جامع الأخبار ص 155 ف 116